Your browser doesn't support JavaScript or you have disabled JavaScript. Therefore, here's alternative content... حقائق حول الشخصيات - نداء الرجاء شبكة الحوار الإسلامي المسيحي

إنه جاء فى القرآن (ولقد آتينا لقمان الحكمة..) (1) . ونقل عن البيضاوى المفسر أنه كان معاصراً لداود ـ عليه السلام ـ وحرف المؤلف قول البيضاوى وهو أنه من أولاد آزر ابن أخت أيوب إلا أن لقمان كان معاصراً لأيوب. ووجه نقده على هذا بقوله كيف يكون معاصراً لأيوب وداود، وبين أيوب وداود ما يقرب من 900 سنة؟ والبيضاوى لا يقصد معاصرته وإنما يقصد نسبه. ولم يقل البيضاوى إن لقمان كان نبيًّا ولم يقل القرآن وإنما قال (ولقد آتينا لقمان الحكمة (ولكن المؤلف وجه الإشكال على النبوة فقال: فكيف يكون لقمان نبيًّا؟

الرد على الشبهة:
إنه قال كيف يكون لقمان نبياً؟ وليس فى القرآن أنه كان نبيًّا وإنما كان حكيماً. واسمه " لوكيوس " فى اليونانى و " لقمان " فى العبرانية. وفى سفر أعمال الرسل: " وكان فى أنطاكية

إنه جاء فى القرآن أن الكعبة أول بيت وضع للناس. وأنها كانت مقام إبراهيم، ومعلوم أن الكعبة من بناء الوثنيين كما جاء فى الكتب التاريخية.

الرد على الشبهة:
أولاً: إن الكعبة ليست من بناء الوثنيين كما جاء فى الكتب التاريخية التى لا يشك أحد فى أن لليهود دخل فيها. وإنما هى من بناء نوح ـ عليه السلام ـ فإنه لما خرج من السفينة، ونجا من الغرق هو ومن آمن معه. بنى " مذبحاً " لذبح الحيوانات عنده قرباناً لله تعالى. ففى التوراة: " وبنى نوح مذبحاً للرب. وأخذ من كل البهائم الطاهرة، ومن كل الطيور الطاهرة، وأصعد

إن فى القرآن أن فرعون طلب من هامان أن يبنى له برجاً. وهذا خطأ لأن البرج من بناء الناس فى " بابل " من بعد نوح.

الرد على الشبهة:
إن فرعون طلب من وزيره الملقب بهامان أن يوقد له على الطين ليجعل له صرحًا. ولم يرد فى القرآن أنه أوقد له على الطين وجعل له صرحًا. ولو أنه أوقد وجعل فما هو الدليل على أن صرح مصر هو برج بابل؟ ومن المحتمل أنه أراد ببناء الصرح؛ التهكم على موسى.

جاء فى سورة البقرة: (وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكاً.. (إلخ (1) .
وهذه القصة هى قصة طالوت وداود لما فتحا فلسطين.
ووجه الإشكال أنه قال فيها: إن الله امتحن جيش طالوت بالشرب من النهر. والامتحان لم يكن لجيش طالوت وإنما كان لجيش جدعون وهو يحارب أهل مدين [قضاة 7: 1ـ8] .

الرد على الشبهة:
إن سفر القضاة سفر تاريخى، وسفر صموئيل الأول الذى أورد قصة طالوت وداود سفر تاريخى. فأى مانع يمنع من خطأ المؤرخ فى نقل جزء من قصة إلى قصة أخرى مشابهة لها. خاصة وأنه ليس معصوماً كالنبيين

المزيد من المقالات...